.
.
هل لا بد للطالب من تعلم علوم العربية؟
الحمد لله: نعم فمن المنهجية للطالب الضرورية دراسة علوم الآلة ومنها العربية نحوا وصرفا وبيانا؛ لكن بقدر حاجته وبعد دراسة قدر كاف من العقيدة. وكذلك الفقه ولو بقدر يسير يتعرف منه على العبادات والمعاملات اللتي لا ينبغي الجهل بها ولو بدون أدلة لعدم تأهله لذلك. مع متابعة الحفظ من قرآن وحديث ومتون ، وفي كل ذلك لا بد من توجيه أهل العلم. ثم يأخذ علوم الآلة من علوم القرآن والحديث واللغة العربية وأصول الفقه وقواعده. فإذا حصل على القدر الكافي؛ فلا بد للطالب من دراسة مواضع الإجماع والنزاع.
هذا قبل البحث في الخلافيات والمقارنة سواء في الفقه أو التفسير أو غيره.
وخاصة طالب الحديث لأنه يخبر عمن لا يلحن؛ فلا يلحِّنه.
قال الأصمعي: " أخشى على طالب الحديث إذا لم يعرف العربية أن يَدخُل في قوله صلى الله عليه وسلم: " من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار " ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يلحن " فمهما رويت عنه ولحنت فيه كذبت عليه " .