الموقع قيد الإنشاء

.

وضع المال فى البنك للمضطر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحسن الله إليكم شيخنا وجزاكم عنا خير الجزاء

شخص سيحصل على مال مكافأة نهاية خدمته من عمله وبيته ليس آمن ليحفظ فيه المال

وعنده أولاد ما زالوا فى مراحل تعليم مختلفة.
وموضوع حفظ المال فى البنوك تضاربت

فيه الأقوال بين مجيز ومانع ومجيز بضوابط لايستطيع الإنسان العادى التوصل إليها

سؤالى : هل البنوك التى تعلن إنها إسلامية كفروع بنك مصر ( فى مصر ) وما إلى ذلك تعد إسلامية أم لا ؟

هل يختلف بنك فيصل الاسلامى ( فى مصر ) عن تلك البنوك ؟

على الأخذ بقول من قال يجوز وضع المال فى البنك للمضطر فى حالة كون هذه البنوك ليست إسلامية هل يأخذ الفوائد ويصرفها فى مصارفها التى حدد أهل العلم أم لايأخذها

ابتداء ً ؟
أرجو الرد تفصيلا بارك الله لكم وجزاكم خير الجزاء

الجواب: 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
-------------------------------
الحمد لله:
أما للمضطر خوفًا على ماله لكثرته وقوة احتمال أن يسرق إن بقي في البيت؛ فلا بأس من وضع المال في المصرف بصفته وديعة ويوجد ما يسمى بصندوق الودائع الذي لا يدفع المصرف عليه ربا؛ بل يأخذ مقابل حفظه مبلغًا سنويًّا. هذا إذا لم يكن تاجرًا كثير المال والأعمال والتنقل.
والجواب حسب ما فهمت من السؤال.
أما من كان ماله في مصرف ربوي وتاب إلى الله فإنه يصرف الربا الذي حصل عليه في المنافع العامة للمسلمين؛ كتعبيد طريق أو وضع مقاعد لتكميل النقص في المدارس الخيرية أو الحكومية وبعض مستلزمات طبية في المستشفيات غير التجارية الخيرية أو الحكومية، وغير ذلك بما لا يعود بالنفع على مسلم بعينه.
وأما ما يسمى بالبنوك الإسلامية في مصر فلا أعلم حالها مع العلم بأنه لا يكفي أن تسمى إسلامية، بل لا بد من أن تكون المعاملات شرعية ولا يجب وقتئذٍ تسميتها بالإسلامية لتروج بين المسلمين، ولا يجوز استعمال اسم الإسلام لترويج التجارات والسلع والوصول إلى المناصب والمصالح وغيرها كما يفعله بعض الحزبيِّون.
والله المستعان. وهو سبحانه أعلم.