.
.
لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع
لم يسجل كاملا مع الأسف
(لاَ تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ ، عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ ، وَعَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلاهُ ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَا عَمِلَ بِهِ ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ ، وَفِيمَا أَنْفَقَهُ)
سؤال عن العمر عني بالعمر والوقت (لا لهو....) (لا سبق...) عني بالعمر لأهميته.
وسؤال عن مرحلة الشباب على وجه الخصوص مع أن العمر متضمن لها (سبعة يظلهم الله.. شابٌ...).
وسؤال عن المال من أين اكتسبه العبد وفي سبيل أي شيء أنفقه وصرفه عني...
وسؤال عن العلم, عن العلم الذي تعلّمه ويتضمن ذلك ما سمعه من الخطب والدروس وما يقرؤه ويسمعه من الأحاديث وغيرها من وجوه العلم ماذا عمل به لأن العمل هو المقصود من العلم.
و: (أول ما تسعر النار..)
عباد الله هذه أسئلة أربع.
{يومئذ تعرضون لا تخفى...}