.
.
2صفات وأحوال المنافقين
التربصُالدائم؛ للانتقامِ من الإسلام وأهله.
فعداوتهم أشد {هم العدو..}
*فلنحذر من اتخاذهم بطانةً نأمَنُهم على أسرارنا، وأن يتمكنوا من التَقَرُّبِ من مواقع اتخاذ القرار، وإلا فَإن اطَّلعوا على أسرار ونقاطِ ضعفنا التي يجب حِفْظُها؛ نالوا مَقْصِدَهم {فالله خيرٌ...}
وعلى وجه السرعة أذكربعضُ صفاتهم واضحة:
هم في ريبهم يترددون. لايستجيبون لأنهم صُمٌّ..
*يؤخرون الصلاة عن وقتها ثم ينقرونها..
*وأثقل الصلاة عليهم مع الجماعة الفجر و..
*لايتصدقون ولايزكون، لبخلهم {وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَـارِهُونَ}
بالدين يستهزؤون ومن أهله يسخرون.
*كشفُ عوراتهم وإفشاءُ أسرارهم.
يتتبعون عوراتِ المسلمين لِيَقعوا على عروةٍ.
*التجسسُ للمشركين على المسلمين، ونقلُ أخبارِهم والتآمرُ عليهم،
وعن ثَغْرَةٍ ليخبروا بها الكفار.
مَظاهِرُهم خادعة {ومن الناس يعجبك قوله}
يُظْهِرون خلافَ ما.. الطعن كذبًا ..
واتخذوا مسجد الضرار وكفراً وتفريقاً بين المؤمنين وليشتتوا الصف، وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله، ثم تستروا بالمسجد= ليكون مقَرًّا مناسبًا يوفِّر السِّرية لمؤامراتهم.
الإيضاعُ في الصف المسلم وإضعافُه.
يستعجلون إظهارَ نَصرِ الكفار على المسلمين قبل تَحَقُّقِهِ مصانعة لهم لسوء ظنهم بالله {فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ}
يَحسَبون كلَّ صيحةٍ عليهم=لكيدهم بأهلِ. وقد يدَّعون أنَّكَ تقصدهم في كل مرة.
الكذبُ والغدرُ والخيانة.
فلا يحترمون عهدًا ولا يرقبون ذمة.
*إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم..
*إستمرار محاولاتِ الغدرِ والكيدِ والخداعِ والمكرِ بالمسلمين.
تحريضُ الكفار على المسلمين...
مصانعةُ ومجاملة الكفار ليأمنوا منهم الدوائر.
*ولاؤهم خارجيٌّ مهما عاشوا بين المسلمين.
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ
عَنْ أَبِى بَرْزَةَ الأَسْلَمِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلْبَهُ لاَ تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ وَلاَ تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنِ اتَّبَعَ عَوْرَاتِهِمْ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِى بَيْتِهِ ».
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11) لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ} {وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ}
*ومن شأن المنافقين (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ)
أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ× قَالَ «آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاَثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ».