.
.
الحمد لله:
صفة العدّ بالأصابع أو عقد العد باليد أو التحليق بالإصبع، قال فيها أبو الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي :
: فللواحد: عقد الخنصر إلى أقرب مايليه من باطن الكف .
وللاثنين: عقد البنصر معها كذلك .وللثلاثة: عقد الوسطى معها كذلك .
وللاربعة: حل الخنصر معها كذلك .وللخمسة: حل البنصر معها دون الوسطي.
وللستة: عقد البنصر وحل جميع الأنامل .
وللسبعة: بسطا الخنصر إلى أصل الإبهام مما يلي الكف .
وللثمانية: بسط البنصر فوقها كذلك .وللتسعة: بسط الوسطى فوقها كذلك .
فللعشرة الأولى: عقد رأس الإبهام ، على طرف السبابة .
وللعشرين: إدخال الإبهام بين السبابة والوسطى.
وللثلاثين: عقد رأس السبابة على رأس الابهام عكس العشرة .
وللاربعين: تركيب الابهام على العقد الأوسط من السبابة وعطف الابهام إلى أصلها .
وللخمسين: عطف الابهام على أصلها .
وللستين: تركيب السبابة على ظهر الابهام عكس الأربعين .
وللسبعين: إلقاء رأس الابهام على العقد الأوسط من السبابة ورد طرف السبابة إلى الابهام.
وللثمانين: رد طرف السبابة إلى أصلها وبسط الابهام على جنب السبابة من ناحية الابهام
وللتسعين: عطف السبابة إلى أصل الابهام وضمها بالابهام .
: فكالآحاد إلى تسع مائة في اليد اليسرى .
: كالعشرات في اليسرى ) انتهى من (عون المعبود) (3/167- 168).
(آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَعَقَدَ وَاحِدَةً وَإِقَامِ الصَّلَاةِ...) رواه البخاري ومسلم الحديث.
ومنها: (وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى وَعَقَدَ ثَلاَثَةً وَخَمْسِينَ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ) رواه مسلم.
(..قَدِ اقْتَرَبَ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ ». وَعَقَدَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ عَشَرَةً ..) رواه مسلم وفي رواية البخاري: (وَحَلَّقَ بِإِصْبَعَيْهِ الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا) وفي رواية له: (وَعَقَدَ وُهَيْبٌ تِسْعِينَ). (ذكر رمضان فضرب بيديه فقال
: الشهر هكذا وهكذا وهكذا ( ثم عقد إبهامه في الثالثة )
(وَعَقَدَ سُفْيَانُ تِسْعِينَ أَوْ مِائَةً) رواه البخاري. وفي رواية ابن حبان: (وحلق بيده عشرة).
وغيرها من الأحاديث.