.
.
7النفاق الفجور عند الخصومة
فجر: أي مال عن الحق...... (إنما أنا بشر وإنكم........
{ومن الناس من يعجبك}
«إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى» عباراتٌ..
(( أَربعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنافِقاً ، وإنْ كَانَتْ خَصلةٌ مِنهُنَّ فِيهِ كَانَتْ فِيهِ خَصلَةٌ مِنَ النِّفاقِ حتَّى يَدَعَها : مَنْ إذا حَدَّثَ كَذَبَ ، وإذا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وإذا خَاصم فَجَر ، وإذا عَاهَد غَدَرَ ))
{هذان خصمان} علي: (أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة)
( إنما أنا بشر و«إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَىَّ وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ فَأَقْضِى لَهُ عَلَى نَحْوٍ مِمَّا أَسْمَعُ مِنْهُ فَمَنْ قَطَعْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا فَلاَ يَأْخُذْهُ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ بِهِ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ »ق.
{ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام}
عش: « إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الأَلَدُّ الْخَصِمُ »ق.
قال النووي في شرحه على مسلم: (وإن خاصم فجر) أي مال عن الحق وقال الباطل والكذب، قال أهل اللغة: وأصل الفجور الميل عن الحق.
( الألد الخصم ) المعوج عن الحق المولع بالخصومة والماهر بها والألد في اللغة الأعوج
ربما يستعمل في حق خصمه عبارات عبارات الازدراء والتسفيه التي تثنيه عن المضي في الخصومة.
لا بد من الحذر من هذه الصفة
أثر العصبية الجاهلية .. العصبية القبلية والعصبية الحزبية .. وجعل الدين أيضًا تبعًا للعصبية لبني إسرائيل
هر: ( لو آمن بي عشرة من اليهود لآمن بي اليهود) لماذا لم يؤمنوا..!!
(إنه قد تقارب زمان نبي يبعث الآن نقتلكم معه..
أو العصبية المذهبية حتى يبغض أهل المذهب الآخر أو من لم يتمذهب..
إن مما دعانا إلى الإسلام - مع رحمة الله تعالى وهداه لنا - لما كنا نسمع من رجال يهود كنا أهل شرك أصحاب أوثان وكانوا أهل كتاب عندهم علم ليس لنا وكانت لا تزال بيننا وبينهم شرور فإذا نلنا منهم بعض ما يكرهون قالوا لنا : إنه قد تقارب زمان نبي يبعث الآن نقتلكم معه قتل عاد وإرم . فكنا كثيرا ما نسمع ذلك منهم
فلما بعث الله رسول الله صلى الله عليه وسلم أجبناه حين دعانا إلى الله وعرفنا ما كانوا يتوعدوننا به فبادرناهم إليه فآمنا به وكفروا به ففينا وفيهم نزلت هذه الآية : ؟ ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ؟ [ البقرة : 89 ]