.
.
8النفاق أسباب وعلامات البراء من النفاق
*حب الخلفاء جميعًا؛ لبعده عن الهوى.
*حب علي خاصة والأنصار...
*الحرص على الجماعة (مَنْ سَرَّهُ.. يتخلف.
« لاَ يَخْرُجُ بَعْدَ النِّدَاءِ .. وَبَرَاءَةٌ ..
*ترك البدع...
*البعد عن سماع الغناء والمعازف.
*تحديث النفس بالغزو.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
من أسباب وأدلة البراءة من النفاق.
*الاتصاف بصفات أهل الإيمان وترك جميع صفات أهل النفاق.
مما بيناه في سبع خطب متواليات
من ذلك
*حب الخلفاء.
*حب الأنصار وعلي خاصة قَالَ عَلِىٌّ وَالَّذِى فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِىِّ الأُمِّىِّ -صلى الله عليه وسلم- إِلَىَّ أَنْ لاَ يُحِبَّنِى إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَلاَ يُبْغِضَنِى إِلاَّ مُنَافِقٌ.)م. أي الحب الشرعي لا يقدم على الرسول ولا يمنع حقه.
*عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ النَّبِىُّ× فِى الأَنْصَارِ «لاَ يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَبْغَضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ مَنْ أَحَبَّهُمْ فَأَحَبَّهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَأَبْغَضَهُ اللَّهُ» ق.
وعن أنس قال× (آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار)
قال النووي: "ومعنى هذه الأحاديث: أن من عرف مرتبة الأنصار وما كان منهم في نصرة دين الإسلام والسعي في إظهاره وإيواء المسلمين وقيامهم في مهمات دين الإسلام حق القيام وحبَّهم النبي صلى الله عليه وسلم وحبِّه إياهم وبذلهم أموالهم وأنفسهم بين يديه وقتالهم ومعاداتهم سائر الناس إيثارا للإسلام، وعرف من على بن أبي طالب رضى الله عنه قربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبّ النبي صلى الله عليه وسلم له وما كان منه من نصرة الإسلام وسوابقه فيه ثم أحبّ الأنصارَ وعليًّا لهذا كان ذلك من دلائل صحة إيمانه وصدقه في إسلامه؛ لسروره بظهور الإسلام والقيام بما يرضى الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، ومن أبغضهم كان بضدّ ذلك واستُدلّ به على نفاقه وفساد سريرته. والله اعلم" شرحه.
*حب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وحبّ بني هاشم: قال ابن تيمية: "قال بعض السلف: *حبّ أبي بكر وعمر إيمان، وبغضهما نفاق، وحبّ بنى هاشم إيمان، وبغضهم نفاق" مجموع الفتاوى (4/435).
*الجماعة. عن عبدالله قال ( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلاَءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ فَإِنَّ اللَّهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ -صلى الله عليه وسلم- سُنَنَ الْهُدَى وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِى بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّى هَذَا الْمُتَخَلِّفُ فِى بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً وَيَرْفَعُهُ بِهَا دَرَجَةً وَيَحُطُّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلاَّ مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِى الصَّفِّ)م. = لظهور الإسلام لا يدعها المنافقون.
«لاَ يَخْرُجُ بَعْدَ النِّدَاءِ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلاَّ مُنَافِقٌ إِلاَّ رَجُلٌ أَخْرَجَتْهُ حَاجَتُهُ وَهُوَ يُرِيدُ الرَّجْعَةَ إِلَى الْمَسْجِدِ»دارمي حسن
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ× « مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِى جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَتَانِ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ »ت ح.
*ترك البدع والحدث في الدين: قال ابن تيمية: "البدع مظانّ النفاق، كما أنّ السنن شعائر الإيمان"[مجموع الفتاوى (2/269).].
*لبعد عن سماع الغناء والمعازف: وسماع الغناء في الأصل محرم، ومع ذلك فإنه يؤثّر النفاق في القلب.
(حسن)عن ابن مسعود قال: " إنكم في زمان: كثير فقهاؤه، قليل خطباؤه، قليل سؤاله، كثير معطوه، العمل فيه قائد للهوى. وسيأتي من بعدكم زمان: قليل فقهاؤه، كثير خطباؤه، كثير سؤاله، قليل معطوه، الهوى فيه قائد للعمل، اعلموا أن حُسن الهدي - في آخر الزمان- خيرٌ من بعض العمل" و(الهدي): السيرة والهيئة والطريقة.
*الجهاد في سبيل الله. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من مات ولم يغز ولم يحدّث به نفسه مات على شعبة من نفاق))م. قال النووي: "المراد أن من فعل هذا فقد أشبه المنافقين المتخلّفين عن الجهاد في هذا الوصف؛ فإن ترك الجهاد أحد شعب النفاق. وفي هذا الحديث أن من نوى فعل عبادة فمات قبل فعلها لا يتوجّه عليه من الذم ما يتوجّه على من مات ولم ينوها".
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم خصلتان لا تجتمعان في منافق حسن سمت ولا فقه في الدين)ت ص مناوي: أي حسن هيئة ومنظر في الدين.
*ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « إِنَّ الْهَدْىَ الصَّالِحَ وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ وَالاِقْتِصَادَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ».ض
التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق ) موضوع.