.
.
السلام عليكم ورحمة الله
وبعد
فإن المشهور في تعريف الحديث الصحيح أنه " ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه ولا يكون شاذا ولا معللا "
وحيث أن الشذوذ علة ، فهو متضمن في نفي العلة في التعريف ، إذ أن نفي العلة يتضمن نفي الشذوذ ، فلماذا أضافه العلماء ، ولماذا الشذوذ تحديدا ، ولم يقولوا مثلا : ولا مرسلا ؟
وجزاكم الله خيرا .
الحمد لله:
أما بعد: فإن التأكيد على ذكر الشذوذ له وجه قوي؛ وذلك للاختلاف فيه، وهل زيادة الثقة -غير المخالفة- مقبولة مطلقًا -كما هو عند أصوليين وفقهاء- أم أنها تدخل فيه فتعد شذوذًا -بتفصيل مناسب له موضع آخر- فيكون ردًّا على المتساهلين؟.
وللتفصيل في هذه المسألة انظر هذه الفتوى:
http://almousely.com/home/node/348
وهذا الشريط إن شئت:
http://almousely.com/home/node/307