.
.
جريمة القتل
الأخوة مهما قوي الخلاف لا يؤدي إلى البغض فضلا عن القتل
فلقد استهان أناس بسفك دماء إخوانهم وإزهاق أرواحهم بدم بارد وأضافوا إلى سوءصنيعهم نتن العصبية الجاهلية الخبيثة
كانت الدماء في الجاهلية رخيصة: فحفظَ الإسلام وسدّ الذرائع إلى القتل. وأوجب الدية والكفارة * والأديانُ المنزلة متفقةٌ .. القصاص *وسدًّا للريعة نهى عن الإشارة
*يوم القيامة حتى يقاد للشاة و{مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ * قال صلى الله عليه وسلم: (وَلَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ) قال صلى الله عليه وسلم: (سِبَابُ الْمُسْلِمِ ..) قال صلى الله عليه وسلم: (لَنْ يَزَالَ..) في حجة الوداع (فَإِنَّ دماءكم..) و(إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ.... (لَزَوَالُ الدُّنْيَا عم نظر (ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمن)
*دماءُ ليست ميدانًا فسيحًا للآراء والاجتهادات والتجارب.
{ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تفلحون} وعن بن مسعود أنهصلى الله عليه وسلم قال: ((لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا اله الا الله وأن محمداً رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة)) والقاتل معرض للوعيد.
وسدًّا للذريعة نهىصلى الله عليه وسلم عن الإشارة الى مسلم بسلاح ولو كان مازحاً لأنها قد تفضي إلى القتل، فعن أبي هريرة أنهصلى الله عليه وسلم قال: ((لا يشير أحدكم الى أخيه بالسلاح فإنه لايدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار)) وفي رواية م ((من أشار الى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينزع، وإن كان أخاه لأبيه وأمه)) فاذا كان مجرد الإشارة الى مسلم بالسلاح نهى عنهصلى الله عليه وسلم، ولو كان المشير بالسلاح مازحاً
{ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً} و ((نهى أن يتعاطى السيف مسلولاً))
إن الإسلام أوجب الدية والكفارة على قاتل النفس المسلمة خطأ،وهو خطأ غير مقصود، تعظيماً لحرمة النفس المسلمة التي صانها الإسلام، {وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلا خطأ ومن قتل مؤمناً خطأ فتحرير رقة مؤمنة ودية مسلمة الى أهله إلا أن يصدقوا، فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليماً حكيماً}.
هذا الخطأ فكيف بمن يزهق الأرواح البريئة متعمداً،
يوم القيامة تؤدّى الحقوق حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء وقالصلى الله عليه وسلم ((وَلَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ))ق و((سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ)) ق يأتي يوم القيامة مفلسا بسبب ما تحمل من الظلم
و{َمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا و مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وقال {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ عُدْوٰنًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا} وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا)) خ و قال صلى الله عليه وسلم: في خطبة الوداع: ((فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا..))خ و قال صلى الله عليه وسلم: ((إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ))، فقيل: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟! قَالَ: ((إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ))خ
قال صلى الله عليه وسلم: ((لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ)) ص ن ت رواه الترمذي والنسائي. ونظر ابن عمر رضي الله عنهما يوما إلى الكعبة فقال: (ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك)ص ت.
* لا يجوز جعل دماء المسلمين ميدانًا فسيحًا للآراء والاجتهادات والتجارب.
* أُسَامَةُ بْنَ زَيْدِ سَرِيَّةً إِلَى الْحُرَقَاتِ فَنَذِرُوا بِنَا فَهَرَبُوا فَأَدْرَكْنَا رَجُلاً فَلَمَّا غَشِينَاهُ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَكَفَّ عَنْهُ الأَنْصَارِيُّ، فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لِي: ((يَا أُسَامَةُ، أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ؟!)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا كَانَ مُتَعَوِّذًا فقَالَصلى الله عليه وسلم ((أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ؟!))قال أُسامة بن زيد: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ)!! ق.
*إذا أرسل جيشاً لقتال الكفار قال لهم : " " اغزوا بسم الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا فلا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ). فوا عجبًا لهم ، أَقُدَّت قلوبهم من صخر؟
" يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته و رأسه بيده و أوداجه تَشْخُبُ دما فيقول : يا رب ! سل هذا فيم قتلني ؟ حتى يدنيَه من العرش) ص.
:(لو أن أهل السماء و الأرض اشتركوا في دم مؤمن لكبهم الله عز و جل في النار)ت ص
و(وقال ابن عمر رضي الله عنهما إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفكَ الدم الحرام بغير حله "خ.