الموقع قيد الإنشاء

.

إلى من الشكوى أنواع الشكاية

إلى من الشكوى أنواع الشكاية
عم بها البلاء.....الرضى والشكوى تلازم عكسي حكمة..(ماضٍ فيَّ حكمك..) (وأسألك الرضى بعد بل تزيده وتحمل الناس عبأه ... وكشف الأسرار. وبالعلم بالحجم...
أغلظها: الخالق إلى*وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما* 2الخلق إلى....... إلى الله لا منه 3نفسه إلى الله
المخلوق إلى المخلوق لتحيل حق.
4شكوى بقصد البحث عن حلول

رد أبو بكر بعض... (.. فلم أكن لأقعد..
كثرة الشكوى وبث الجزع تذهب أجر المبتلى
فلا صبر جميل
إن كل ابتلاء يبتلى به العبد المؤمن فلرفع درجته أو حط سيئته أو تأديب له وللترقيته إلى مقام لم يكن ليحصله بدونه.
قال ابن مسعود رضي الله عنه قال: “دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فمسسته بيدي وقلت: يا رسول الله إنك لتوعك وعكا شديدا، فقال: أجل، إني أوعك كما يوعك الرجلان منكم، قلت: ذلك أن لك أجرين؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجل، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها”
الشكوى آفة منتشرة، تجلس مع أي إنسان فتسأل عن حاله فلا يشكر ولا يصبر بل كأنه كان ينتظر السؤال، يشكو الوضع المادي والأسعار والأهل والإخوان.. فضلاً عن أَخَواتنا.!!
فكلٌ يشكو من كل شيء. بل: .. ما في شيء يسر البال .. من سيِّء لإسوأ.. بل ربما دعى بالدمار والزلازل..
يذهب الرضى فتحل الشكوى محله، وهو تلازم عكسي
اشكوا إلى إلى الله وحده
واعتقدوا أنه لابد أن يكون لهذا الأمر حكمة.
أن الرضى والإيمان بالحكمة من المقامات العالية (ماض في حكمك عدل في قضاؤك ) "و أسألك الرضى بعد القضاء" لأن الرضى قبل القضاء استعداد للرضى، أما ما بعد القضاء فهو تحصيل الرضى.
وهو يعلم مصلحتي في صغير الأمر وكبيره.
وكثرة الشكوى لا تذهب البلاء؛ بل تزيده وتحمِّل الناس عبأه، إضافة إلى هتك الأستار، وكشف الأسرار. وبالعلم بالحجم الحقيقي يسهل أمره.
الشكوى أنوع؛
1: أغلظها؛ من يشكو الله بذكر مصابه ويتسخط.
وهذه غاية الجهل بالمشكو والمشكو إليه؛ لأن الله هو أرحم الراحمين، وبيده كل شيء.
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما* *تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم
وهي مناسبة ليشمت به. كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ)) .[متفق عليه]
2: الخلق إلى الخالق. ماذا قال يعقوب؟ ﴿ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ﴾ إلى الخلق لتحصيل حق..
قال بن تيمية في مسألة العبودية : والصبر الجميل صبر بغير شكوى إلى المخلوق . ثم حكي عن أحمد تركه الأنين لما حكي له عن طاوس كراهته ، ثم قال : وأما الشكوى إلى الخالق فلا تنافي الصبر الجميل وقال ابن الجوزي في قوله تعالى { يا أسفى على يوسف } . [ص: 184 ] فإن قيل : هذا لفظ الشكوى فأين الصبر ؟ فالجواب من وجهين أحدهما : أنه شكا إلى الله لا منه والثاني : أنه أراد به الدعاء فالمعنى يا رب ارحم أسفي على يوسف وقال : قال ابن الأنباري : والحزن ونفور النفوس من المكروه والبلاء لا عيب فيه ، ولا مأثم إذا لم ينطق اللسان بكلام مؤثم ولم يشك من ربه . فلما كان قوله يا أسفى شكوى إلى ربه ، كان غير ملوم .
3: نفسه إلى الله.
4: شكوى بقصد البحث عن حلول
إلى مخلوق لتحصيل حقٍّ
والصبر على الأذى سبب للمعية والعون
( صحيح ) عن أبي هريرة : أن رجلا شتم أبا بكر والنبي صلى الله عليه و سلم جالس فجعل النبي صلى الله عليه و سلم يعجب ويبتسم فلما أكثر رد عليه بعض قوله فغضب النبي صلى الله عليه و سلم وقام فلحقه أبوبكر فقال : يا رسول الله ! كان يشتمني وأنت جالس فلما رددت عليه بعض قوله ؛ غضبت وقمت قال : إنه كان معك ملك يرد عنك فلما رددت عليه بعض قوله وقع الشيطان فلم أكن لأقعد مع الشيطان . وإسناده جيد.

تنزيل الدرس