الموقع قيد الإنشاء

.

الجمعة بعض الآداب والفضائل

الجمعة بعض الآداب والفضائل

خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم

هر:نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم

{يا أيها الذين آمنوا إذا نودي..تبكير..غسل..صلاةٌ

(من اغتسل.فكأنما قرب..الإمام..   واجبٌ...
عثمان (إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل)

حق واجب:مملوك وامرأة وصبي ومريض ومسافرعذر

الأذى... بريحه.. بتخِطّى رقاب!... اصطفاف2

إذا قلت لصاحبك أنصت....... من ترك ثلاث
في الرِّحالخ .. لا تجمع مع العصر

{فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا

فيه ساعة لا... من ترك ثلاث

لأنهم يجتمعون كل أسبوع

لأنه لم يصلي الجمعة في لأسفار والغزو ولذلك لا تقام الجمعة أيام منى في الخيف.

طارق بن شهاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة عبد مملوك أو امرأة أو صبي أو مريض عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة لا يوجد فيها عبد مسلم يسأل الله شيئا إلا آتاه إياه فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر

إذا قلت لصاحبك: أنصت. يوم الجمعة والإمام يخطب؛ فقد لغوت. متفق

أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا » ولا تقوم الساعة إلا يوم الجمعةت

" من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه

: ( نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أتوا الكتاب من قبلنا ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله فالناس لنا فيه تبع اليهود غدا والنصارى بعد غد )

 

: ( الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم وأن يستن أن يمس طيبا إن وجد )

" الجمعةُ حق واجبٌ على كل مسلم في جماعة؛ إلا أربعة: عبد

مملوك، أو امرأة، أو صبي، أو مريض ".

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال

: ( من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر) فإذا خرج الإمام طووا صحفهم ويستمعون الذكر)

عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه و سلم: ( إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول فالأول ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنة ثم كالذي يهدي بقرة ثم كبشا ثم دجاجة ثم بيضة فإذا خرج الإمام طووا صحفهم ويستمعون الذكر)

هُرَيْرَةَ قَالَ بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ دَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَعَرَّضَ بِهِ عُمَرُ فَقَالَ مَا بَالُ رِجَالٍ يَتَأَخَّرُونَ بَعْدَ النِّدَاءِ. فَقَالَ عُثْمَانُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا زِدْتُ حِينَ سَمِعْتُ النِّدَاءَ أَنْ تَوَضَّأْتُ ثُمَّ أَقْبَلْتُ. فَقَالَ عُمَرُ وَالْوُضُوءَ أَيْضًا أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ ».

(تجب الجمعة على كل مسلم إلا امرأة أو صبيا أو مملوكا) صحيح.

قال

: من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته وإنه أتي بقدر فيه خضرات من بقول فوجد لها ريحا فسأل فأخبر بما فيها من البقول فقال قربوها إلى بعض أصحابه فلما رآه كره أكلها قال كل فإني أناجي من لا تناجي). أي: الملائكة فيها نص.

 

ويدل عليه ما رواه عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن محمد بن سيرين وقد ذكرناه في كتاب الجمعة فإن فيه أن أهل المدينة قد جمعوا قبل أن يقدمها رسول الله وهذا مرسل وله شاهد بإسناد حسن أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة من حديث كعب بن مالك قال كان أول من صلى بنا الجمعة قبل مقدم رسول الله المدينة أسعد بن زرارة.

قال ابن رجب: (والمراد : أنهم أوتوا الكتاب ، ثم فرض عليهم هذا اليوم - والاشارة إلى يوم الجمعة - ، فاختلفوا فيه ، فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق باذنه ، فالناس لنا فيه تبعٌ .

وهذا - أيضاً - مما حازت به الأمة السبق مع تأخر زمانهم ، فإن اليهود والنصارى لما فرض عليهم تعظيم الجمعة ، والعبادة فيه لله ، واتخاذه عيداً للاجتماع فيه لذكر الله فيه ، ضلوا عنه ، فاختارت اليهود السبت ؛ لأنه يوم فرغ فيهِ الخلق ، واختارت النصارى الأحد ؛ لأنه يوم بدئ فيه الخلق ، فهدانا الله للجمعة ، فصار عيدنا أسبق من عيدهم ، وصاروا لنا في عيدنا تبعاً ، فمنهم من عيده الغد من يوم الجمعة ، ومنهم من عيده بعد

غدٍ .

وإنما ضلت الطائفتان قبلنا لتقديمهم رأيهم على ما جاءت به رسلهم وانبياؤهم ، واهتدت هذه الأمة باتباعهم ما جاءهم به رسلهم عن ربهم ، من غير تغيير له ولا تبديلٍ .

وفي الحديث : دليلٌ على أن الجمعة فرض من الله واجب علينا ، كما كان على من قبلنا ، فإن الله فرض عليهم تعظيم يوم الجمعة ، واتخاذه عيداً ومجمعاً لذكر الله

وعبادته ، فبدلوه بغيره من الايام ، وهدانا الله لهُ ، فدل ذَلِكَ على أنه مفروض علينا تعظيمه ، واتخاذه عيداً ؛ لذكر الله والاجتماع فيه لعبادته ، وهذا من أدل دليلٍ على أن شهود الجمعة فرض على هذه الأمة .)الفتح له.

 
 
 

 
 
 

 

تنزيل الدرس