.
.
قال ابن القيِّم(كلُ حديث في ذكر صوم رجبٍ وصلاةِ بعض الليالي فيه فهو كذب مفترى)
وقال ابن حجر(لم يرد في فضل شهر رجبٍ ولا في صيامِه ولا صيامِ شيءٍ منه معيَّنٍ ولا في قيام ليلةٍ مخصوصةٍ فيهِ حديث صحيح يصلح للحجة)
ومن الموضوعات: (إن في الجنة نهرًا يقال له: رجب؛ أشد بياضًا من اللبن وأحلى من العسل من صام يومًا من رجب سقاه الله من ذلك النهر)
ومن الموضوعات: (رجبٌ شهر عظيم يضاعِف الله فيه الحسنات، فمن صام يومًا من رجب فكأنما صام سنة، ومن صام منه سبعةَ أيام غُلِّقَتْ عنه سبعةُ أبوابِ جهنم، ومن صام منه ثمانيةَ أيامٍ؛ فتحت له ثمانيةُ أبوابِ الجنة، ومن صام منه عشرةَ أيامٍ لم يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه، ومن صام منه خمسةَ عشرَ يومًا نادى مناد في السماء: قد غُفر لك ما مضى فاستأنف العمل، ومن زاد زاده الله وفي رجبٍ حَمَلَ اللهُ نوحًا في السفينة فصام رجب، وأمر من معه أن يصوموا؛ فجرت بهم السفينة ستة أشهر)
ومن الضعيف (في رجب ليلة كُتب للعامل فيها حسنات مائة سنة وذلك لثلاث بقين من رجب ..)
ومن الضعيف (اللهم بارك لنا في رجبٍ وشعبان وبلغنا رمضان)
فعل فيها المحارم أشد
ذبح العتيرة (الرجبية) نسخ بعد الإذن فيه
بدعة الأدعية تقال بخصوصه.
بدعة التصدق عن الموتى فيه.
بدعة صلاة الرغائب12 ركعة بعد المغرب في أول جمعة منه
بدعة صلاة في نصف رجب ويسميه الرافضة: صلاة أم داود
بدعة صلاة ليلة المعراج وزيادة النيران والطعام
الاحتفال بليلة 27 ولو ثبت تعيينها
تخصيص المقابر بالزيارة فيه،
تخصيصه بالصيام