الموقع قيد الإنشاء

.

الوفاء لؤلؤة في تاج الأخلاق

 الوفاء لؤلؤة في تاج الأخلاق

عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله والتحدث بنعمة الله شكر وتركها كفر والجماعة رحمة والفرقة عذاب ) و:(من أعطي عطاء فوجد فليَجز به ومن لم يجد فليثن فإن من اثنى فقد شكر ومن كتم فقد كفر ومن تحلى بما لم يعطه كان كلابس ثوبي زور) وعن أنس قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أتاه المهاجرون فقالوا : يا رسول الله ما رأينا قوما أبذل من كثير ولا أحسن مواساة من قليل من قوم نزلنا بين أظهرهم : لقد كفونا المؤونة وأشركونا في المهنأ حتى لقد خفنا أن يذهبوا بالأجر كله فقال : ( لا ما دعوتم الله لهم وأثنيتم عليهم) {إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا} ونذرت امرأة كانت أسيرة إن وصلت إلى المدينة على ناقة كانت سلبت من إبل النبي صلى الله عليه وسلم أن تنحرها ، فلما ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: (بئسما جزيتيها) عن أبي هريرة : أن رجلا قال يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي فقال (لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك) (وأريت النار فلم أر منظرا كاليوم قط أفظع ورأيت أكثر أهلها النساء " . قالوا : بم يا رسول الله ؟ قال : " بكفرهن " . قيل : يكفرن بالله ؟ . قال : " يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى أحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئا قالت : ما رأيت منك خيرا قط " ق واستأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك فقال ( اللهم هالة ) . قالت فغرت فقلت ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر قد أبدلك الله خيرا منها) ق عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما غرت على امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة هلكت قبل أن يتزوجني لما كنت أسمعه يذكرها وأمره الله أن يبشرها ببيت من قصب وإن كان ليذبح الشاة فيهدي في خلائلها منها ما يسعهن) ق وعن عائشة رضي الله عنها قالت خ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها عائشة رضي الله عنها تقول: جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه و سلم و هو عندي فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم : من أنت ؟ قالت : أنا جثامة المزنية فقال : بل أنت حسانة المزنية كيف أنتم كيف حالكم كيف كنتم بعدنا ؟ قالت : بخير بأبي أنت و أمي يا رسول الله فلما خرجت قلت : يا رسول الله تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال ؟ فقال : إنها كانت تأتينا زمن خديجة و إن حسن العهد من الإيمان ) الوفاء للمعلم « لَيْسَ مِنْ أُمَّتِى مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرَفْ لِعَالِمِنَا

 
 

تنزيل الدرس